‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما وراء الطبيعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ما وراء الطبيعة. إظهار كافة الرسائل

فتاة رفض سبع نساء تغسيلها والسبب ! ...


رويت عن مغسلة للأموات في الرياض

طلبتني أحد الأسر لأقوم بتغسيل ميتة شابة لهم، وبالفعل ذهبت وما أن دخلت البيت

 حتى أدخلوني في الغرفة التي توجد بها الميتة وبسرعة أغلقوا علي

 الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت حولي، فإذا كل ما أحتاجه

 من غسول وحنوط وكفن وغيره مجهز،

 والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية، فطرقت الباب لعلي أجد

 من يعاونني في عملية الغسل، ولكن لا مجيب، فتوكلت

على الله وكشفت الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت!! ..

 رأيت منظر تقشعر له الأبدان، وجه مقلوب وجسم متيبس ولونها

أسود كالح سواد ظلمة .. غسلت كثير ورأيت أكثر لكن مثل هذه لم أر،

فذهبت أطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جواباً ِلما رأيت لكن كأن لا أحد في المنزل، 

فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ روعي،

ورأيت أني الأمر سيطول ثم أعانني الله وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تفتت

 بين يدي كأنه شئ متعفن فأتعبني غسلها تعباً شديدا، فلما أنتهيت ذهبت لأطرق الباب

وأنادي عليهم أفتحوا الباب افتحوا لقد كفنت ميتتكم وبقيت على هذه الحال

فترة ليست قصيرة بعدها فتحوا الباب وخرجت أجري لخارج

البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها بهذا المنظر، بعد ان عدت بقيت 

طريحة الفراش لثلاثة ايام من فعل العائلة بإغلاق الباب ومن المشهد المخيف

 ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم أساليهم عن سبب غلق الباب

 و الحال الذي كانت عليه بنتهم . فذهبت وقلت لهم

أسألكم بالله سؤالين ،أما الأول : فلماذا أغلقتوا الباب علي؟

 والثاني: ما الذي كانت عليه بنتكم ؟

فقالو: أغلقنا عليكِ

الباب لأننا أحضرنا سبعآ قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها .

 وأما حالها فكانت لا تصلي أبدا.


اللهم اهدى بنات وشباب المسلمين

اللهم لك الحمد اللهم خذ روحي وأنا ساجد بين يديك وقلبي ينبض بخشيتك 

وذكرك اللهم أحسن خاتمتي.. 

اللهم اعني على طاعتك اللهم إني أعلم انك تحبني لأني عبدك المسكين

 الذي لا يوجد له احد سواك في كل وقت اللهم ابكني من خشيتك اللهم اعني اللهم أغثني 

العلم يتجه نحو احياء الموتى !!



قال تعالى : وَقَالُواْ أَئِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً. قُل كُونُواْ حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً. أَوْ خَلْقاً مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً



 تتحدث هذه الآيات عن إنكار المشركين لحقيقة البعث بعد الموت بعد أن يتحولوا إلى عظام وتراب، ولكن جاء الرد الإلهي يخبرهم أنكم حتى لو أصبحتم حجارة أو حديد فإن الله قادر على أن يبعثكم مرة أخرى، و لا اشكال عند الله فى كونكم فى الصورة العضوية (عظام و رفات) أو أنكم تحولتم الي صورة غير عضوية (حجارة - حديد)، فالذى فطر الانسان و غيره من المخلوقات لأول مرة من تراب الأرض قادر على الاعادة و هى من وجهة نظركم أهون على الله الذى لا يوجد عنده سهل و صعب فالكل فى حقه سهل {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }الروم27. وفي هذه الآيات يشير القرآن إلى تحول الموتى إلى حجارة أو حديد وهذه حقيقة تم إثباتها علميا. ليس هذا فقط بل أصبحت هذه الحقيقة أساس علمي لدراسات أكثر تعقيدا فيما يعرف بعلم المتحجرات (Paleontology). وبالتالي فإن القرآن قد سبق العلم الحديث في الإشارة إلى حقيقة تكون الحفريات نتيجة تحول الموتى إلى حجارة أو حديد.

الحفريات (Fossils):

الحفريات أو المتحجرات هي عبارة عن بقايا أو أثار الحيوانات أو النباتات التي حفظت بواسطة أسباب طبيعية على سطح القشرة الأرضية ومصطلح Fossil يشير إلى كل ما هو موجود أو مدفون في الأرض بصورة عامة ، لذا فان الأحياء التي تعيش حاليا لا يمكن اعتبارها متحجرات عندما تموت وتدفن لان معظم علماء المتحجرات يعزون تصنيف المتحجرات على إنها الكائنات التي دفنت في أزمان معينة. حيث أن الحد الأدنى لعمر المتحجرات يعتبر 10 آلاف سنة ويصل أعمار بعض المتحجرات إلى 4 مليار سنة. وتمثل المتحجرات المكتشفة وغير المكتشفة وأماكن تواجدها في التكونات الصخرية والطبقات الرسوبية ما يعرف باسم السجل الحفري.
ولقد استطاع العلماء تحديد أعمار المتحجرات عن طريق تحديد أعمار طبقات الصخور التي تحتوي عليها وذلك بواسطة ما يعرف باسم (radiometric dating) وهي تحديد أعمار الصخور عن طريق النظائر المشعة الموجودة بها.ومن هنا فإن الطريقة الوحيدة لدراسة الحياة القديمة (prehistoric life) هي عن طريق دراسة بقاياها المحفوظة على هيئة متحجرات. ولذلك فمن الخطأ مثلا أن يصف بعض الناس متحجرات الديناصورات بالهيكل العظمي للديناصور حيث أنه في الحقيقة لا يمكن للمواد العضوية التي تتكون منها العظام أن تظل موجودة لهذه الملايين من السنين. بل ما نراه بأعيننا هو عبارة عن نموذج صخري لهذه العظام. وبالتاي فنحن لا نرى من بقايا الديناصورات إلا الأجزاء التي تحولت منها إلى حجارة.
يقول أستاذي الدكتور/ حسني حمدان أستاذ علوم الأرض في مقدمة منهجه في تدريس علم الحفريات "زخر أرشيف الحياة على الأرض بسجل رائع للأمم التي تداولتها الأيام من أقدم الكائنات ظهورا على الأرض وإلى يومنا هذا. وعلى دارس علم الحياة القديمة أن يسير في الأرض فينظر كيف بدأ الخلق. حقا إنه سجل مبهر إلا أنه في نفس الوقت ليس كاملا. وإن كانت الحقيقة أن كل ما عاش مات ، إلا أنه من المؤكد أن كل ما مات لم يقبر، وكل ما قبر لم يحفظ، وكل ما حفظ لم نعثر عليه، وكل ما عثرنا عليه لم نتعرفه. ويحوى سجل الحياة فراغات أكثر من السجل ذاته. وتلعب ثلاثة عوامل أدوارا رئيسة في حفظ بقايا الكائنات البائدة تتنوع ما بين التحطيم الميكانيكي، والحياتي والكيميائي. وحينما ندرس لطلابنا الطرق التي من خلالها يتم حفظ الكائنات لا يجب أن تغيب عنا إشارات القرآن عن إمكانية تحول بقايا الإنسان إلى حجارة أو حديد أو ما هو أكبر من ذلك، وإلى المثلية بين الدواب والطيور والإنسان ، وإلى تقسيم الكائنات، وإلى تعريف النوع البيولوجى، وإلى أن السجل الكامل للأقدمين عند رب العالمين".

ما هي شروط حفظ المتحجرات؟

  1. وجود أجزاء صلبة مثل العظام والأصداف والنسيج الصوفي.
  2. سرعة الطمر مع انتقال بسيط للكائنات من موقع موتها وليس مسافة طويلة وهذا يقع تحت علم Taphonomy وهو علم متخصص بما حصل للكائن الميت من زمن موته إلى حين اكتشافه.
  3. الدفن في الترسبات الناعمة مثل الطين والغرين والرمل.
  4. حركة قليلة لفعالية البكتريا على بقايا الحيوانات والنباتات بعد موتها وعليه عدم حصول التحلل السريع.
  5. مستوى ثابت من درجة الحرارة والرطوبة.
  6. عملية دوران المياه الجوفية حاملا المعادن الذائبة لتثبيت المكونات الكيميائية.


كيف تتحول العظام إلى حجارة أو حديد؟

من المعروف أن أكثر بقايا الكائنات الحية حفظا هي البقايا الصلبة مثل العظام والأسنان والدروع. ويحدث ذلك عندما يتم استبدال المركبات الكيميائية في هذه البقايا بأنواع من المعادن تكون غالبا إما معدن الكالسيت (calcite) أو السليكا (silica) أو البيريت (pyrite). ومن هنا يمكن تقسيم هذه البقايا المتحجرة حسب المعادن التي استبدلتها إلى نوعين أساسيين:

  1. البقايا التي تحولت إلى حجارةمن المعروف أن الكالسيت والسيليكا هم المكون الأساسي لمعظم انواع الصخور والحجارة بل أن السليكا مثلا هي أكثر المعادن تواجدا في القشرة الأرضية. ولذلك فعندما تستبدل معادن السليكا أو الكالسيت بقايا الكائن الحي يتكون نموذج صخري لهذه البقايا، وبالتالي فإن هذه البقايا تكون تحولت بالفعل إلى حجارة.
  2. البقايا التي تحولت إلى حديد:في كثير من الحالات يتم استبدال بقايا الكائن الحي بمعدن البيريت والذي يعرف أيضا باسم الحديد بيريت (Iron pyrite). وهذا المعدن عبارة عن ثاني كبريتيد الحديد (FeS2) ويعطي هذا المعدن لون وبريق يشبه الذهب لذلك يعرف باسم الذهب الكاذب. وعندما يتم استبدال بقايا الكائن الحي بهذا المعدن ويكون محفوظا حفظا جيدا فإن نموذج هذه البقايا المكون من الحديد بيريت يعطي بريق معدني مماثل لبريق البيريت.


ولكن أكثر من ذلك إن معدن البيريت معدن غير ثابت فعندما لا تكون البقايا محفوظة جيدا وتتعرض للرطوبة فإنها تتأكسد وتتحول إلى ركامة من الصدأ والذي هو عبارة عن كبريتات الحديد.

ولنرى مدى الإعجاز فبقايا الكائنات الحية تتحول مع مرور العصور والأزمان إلى حجارة أو في بعض الحالات تتحول إلى خامات الحديد والتي نفسها مع الوقت تتحول إلى كومة من صدأ الحديد، "قل كونوا حجارة أو حديدا" (الإسراء 50). ولنقول للكافرين نعم مهما مر من الوقت والعصور على الموتى و تحولوا إلى حجارة أو حتى تحولوا إلى حديد فإن الذي خلقهم من العدم قادر على أن يعيدهم مرة أخرى. وليعلم العالم كله أن هذا الكتاب العظيم المنزل على قلب نبي أمي في قلب الصحراء هو كلام خالق هذا الكون عز وجل.

هل توجد المخلوقات الفضائية ؟


سؤال حير العلماء في جميع بقاع الارض المخلوقات الفضائية او الصحون الطائرة ما هي حقيقتها وهل هي فعلا موجوده ومارأي العلم بها وما وجهة نظر الدين الى هذا السوال هذا ما سنطرح في هذا المقال.

بدأ العلماء في القرن الماضي بطرح افكار كانت غريبه للوهله الاولى عن كائنات تسكن في الفضاء وصحون طائرة تحط على كوكب الارض لعمل استشكاف عن موقعنا وراضنا وطبيعه حياتنا بشكل عام.

ومع تطور العلم اصبح العلماء قادرين على رصد ومتابعة الكواكب البعيدة ولكنه لم يستطع الوصول الى طريقة للسفر بسرعه عاليه جدا للوصول الى الكواكب والمجرات العبيدة حتى يستكشفها.

والسوال الاهم هو هل هناك مخلوقات فضائية تعيش خارج الارض واذا كان هناك فعلا مخلوقات هل يمكننا ان نتواصل معهم وهل هذه الكائنات ستكون عدائية بالنسبه لنا كما تظهر الافلام وهنا سنبدأ بالحديث من بدايه الخلق من اجل التوصل الى معلومه عن هذه الاشياء الغريبة فعندما خلق الله الكون لم يخلق الاربض عبثا وانما خلقها وجهزها لتكون مكان صالح لعيش ادم وابناءة وتم توفير جميع اسباب الحياة ولم يكن خلقه من اجل الصدفة.

ولعل ان بعض العلماء قال امكانية وجودها والبعض الاخر قال انها شي مستحيل وحتى ان كانت موجوده على مجرة اخرى فان امكانية الوصول اليها مستحيل حيث ان اقرب مجرة الينا بحاجه الى ملايين السنين من السفر ولعل بداية الفكرة كانت مع نشر بعض الصحف الامريكية خبر عن العثور على حطام طبق طائر في منطقة روزيل في تكساس ومن هنا ابتدأت الشكوك واستمرت القصه وابتدأت الشائعات بالزيادة وبدأ كثير من الناس بالادعاء برؤية اطباق طائرة او مخلوقات فضائية غريبة وقام البعض بتصويرها وقال بعضهم انه قد تحدث اليهم وانهم قاموا بخطف احد اقربائهم وانتشرت بعض الفيديوهات على الشبكه العنكوبتيه ادعى البعض انها تصوير لاطباق طائرة قاموا اناس برؤيتها وتصويرها ومع كثرة الاشاعات بدأ كثير من الناس بتفسير هذه الظواهر وهذه الفيديوهات فمنهم من ادعى انها من عالم الجن الذي يعيش معنا على هذا الكوكب ومنهم من قال انها مجرد خرافات ومنهم من أمن بوجودها وصدقها الا ان عدد المصدقين لها اكبر بكثير ممن يعتقدون بانها خرافات ففي دراسه امريكية اتضح ان 66 بالمائة من الشعب الامريكي يؤمن ايمان قطعي بوجود المخلوقات الفضائية.

وكل من هؤلاء المؤمنين والمشككين لهم نظرياتهم وحكاياتهم وبراهينهم ومن وجهة نظرنا فانه لحد الان لا يمكن الجزم بوجودها او بعدمها ولم يستطع اي احد من اثبات وجودهاوفي نفس الوقت لم يستطع احد من اثبات عدم وجودها.

اما من وجهة نظر الاسلام فقد وردت فتوى الى مركز الفتاوى يسأل فيها عن امكانية وجود مخلوقات فضائية على كوكب اخر او مكان اخر ولا نعلم بوجودها فكانت الاجابة
لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فاعلم أن الذي خلق الإنسان من عدم وصوره ونفخ فيه من روحه، وأحكم صنع هذا الكون بما فيه من عجائب قادر على إيجاد مخلوقات فضائية، وقد دل القرآن الكريم على وجود مخلوقات ليست معلومة لدى البشرية في عصر النبوة، ودل كذلك على دور الاكتشافات العلمية، وأن لكل خبر موعداً سيظهر فيه، يقول جل من قائل: وَالْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً وَيَخْلُقُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {النحل:8}، ويقول: لِّكُلِّ نَبَإٍ مُّسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ{الأنعام:67}. ووردت في القرآن آيات تشير إلى وجود دواب في السماوات والأرض، منها قوله تعالى: وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاء قَدِيرٌ {الشورى:29}، قال بعض العلماء إن لفظ (دابة) يدل على أنها مخلوقات غير الملائكة لأن الله عز وجل فرق بين الدواب والملائكة في الذكر في قوله: وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ {النحل:49}، فذكر دواب السماوات ودواب الأرض ثم أخر ذكر الملائكة. وبمثل هذه الآيات ذكر بعض أهل العلم أنه لا مانع من أن تكون هذه إشارة إلى وجود عوالم أخرى، ولكن لا ينبغي القطع بمثل هذا، لأن مثل هذه الآيات تحتمل أكثر من وجه من التأويل. وأما القول بأن هذه المخلوقات هي التي خلقت الإنسان بشكل يشبهها بواسطه DNA، وبأنها قوة خارقة أدت إلى وجود البشرية، فإن هذا في الحقيقة قول باطل مناف لما يجب اعتقاده. ذلك أن أبا البشرية هو آدم عليه السلام، وقد خلقه الله تعالى من طين، ثم جعل ذريته بعد ذلك تتكاثر بواسطة النطف، مروراً بمراحل قصها الله علينا في محكم كتابه، حيث يقول: وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ* ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ* ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {المؤمنون:12 14}. ثم إن الطريقة التي بنى بها الفراعنة الأهرامات ومن ساعدهم في ذلك، هي من المسائل المجهولة التي لم يرد لها خبر يصلح للاستدلال، فالصواب للمسلم أن يبتعد عن الخوض فيها، لأنه لا يتوقف على معرفتها شيء من أمور الدنيا أو الآخرة. والله أعلم.

أخبار

مقالات